يمتلك قسم أمراض الدم في مستشفى مسقط الخاص القدرة على تشخيص اضطرابات الدم وعلاجها وفق أحدث الإرشادات السريرية، بخدمة نخبة من أفضل الأطباء والأخصائيين الطبيين وأكثرهم خبرة. ويقدم مجموعة كاملة من علاجات أمراض الدم المعيارية والمبتكرة. كما يدعم القسمَ خبراءُ في علم أمراض الدم ومختبرٌ مخصص يقدم نتائج فحوصات سريعة ودقيقة.
تركز عيادة أمراض الدم لدينا على تقديم رعاية عالية الجودة وخدمات علاج مستمرة للمرضى المصابين باضطرابات حميدة وخبيثة، من خلال تشخيص مجموعة واسعة من الحالات وإدارتها عبر تقييم سريري دقيق وفحوصات مخبرية شاملة.
الخدمات والعلاجات المقدمة
عيادات استشارية خارجية لأمراض الدم
موزعة على أيام أسبوع العمل في أوقات تناسب معظم المرضى.
رعاية المرضى المنوّمين في أمراض الدم
إدارة شاملة للمرضى المنوّمين المصابين بحالات أمراض الدم وأورام الدم التي تتطلب رعاية داخل المستشفى.
فحوصات تخصصية
فحوصات مخبرية متقدمة تدعم التشخيص الدقيق والمتابعة المستمرة لحالات أمراض الدم العامة وأورام الدم.
مركز التسريب الوريدي للعيادات الخارجية
مساحة مخصصة يتلقى فيها المرضى حقن الحديد الوريدية وتسريبات عوامل التخثر وغيرها من العلاجات في العيادات الخارجية، دون الحاجة إلى التنويم في المستشفى.
شفط نخاع العظم وخزعة نخاع العظم بالمثقب
إجراءات تشخيصية لفحص نسيج نخاع العظم، وهي أساسية لتشخيص مختلف اضطرابات الدم ومتابعتها.
نقل الدم
إعطاء آمن لعمليات نقل الدم ومكوناته للمرضى المصابين بفقر الدم الشديد أو اضطرابات النزف أو غيرها من الحالات المرتبطة بالدم.
فقر الدم
يحدث فقر الدم عندما لا يحتوي دمك على ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة لنقل كمية كافية من الأكسجين إلى أنحاء جسمك، مما يسبب التعب أو الضعف أو ضيق التنفس. وقد ينتج عن نقص الحديد أو الأمراض المزمنة أو أسباب كامنة أخرى، ويحدد فريقنا نوعه بدقة لتوجيه العلاج المناسب.
نقص الحديد
يحدث هذا عندما لا يحتوي جسمك على ما يكفي من الحديد لإنتاج خلايا دم حمراء سليمة، مما يسبب غالباً التعب والشحوب. وعندما لا تكون المكملات الفموية كافية أو لا يتحملها الجسم جيداً، نقدم العلاج بالحديد الوريدي (IV) لتصحيح النقص بشكل أسرع وأكثر فعالية.
اضطرابات النزف والتخثر
هي حالات لا يتخثر فيها الدم بشكل سليم مما يؤدي إلى نزف مفرط، أو يتخثر بسهولة زائدة مما يزيد خطر حدوث انسدادات خطيرة. ونقدم تقييماً شاملاً وعلاجاً تخصصياً بالتسريب الوريدي للمساعدة على إدارة هذه الاضطرابات بأمان.
الهيموفيليا وحالات نقص عوامل التخثر الأخرى
هي حالات وراثية يفتقر فيها الدم إلى بروتينات معينة لازمة للتخثر الطبيعي، مما قد يؤدي إلى نزف مطوّل بعد الإصابة. ونقدم تسريبات منتظمة لعوامل التخثر ورعاية منسقة لمساعدة المرضى على إدارة حالتهم بأمان.
قلة الصفائح الدموية (انخفاض عدد الصفائح)
تعني هذه الحالة أن دمك يحتوي على عدد أقل من الطبيعي من الصفائح الدموية، وهي ضرورية للتخثر، مما يزيد خطر الكدمات أو النزف. ويبحث فريقنا عن السبب الكامن ويقدم العلاج المناسب لإعادة مستويات الصفائح إلى حدود آمنة.
أهبة التخثر (اضطرابات الميل إلى التخثر)
تشير إلى ميل الدم إلى التخثر بسهولة أكبر من المعتاد، مما قد يزيد خطر الإصابة بحالات مثل تخثر الأوردة العميقة. ونقدم التقييم والإدارة طويلة الأمد للحد من هذا الخطر.
فقر الدم اللاتنسجي
تحدث هذه الحالة عندما يعجز نخاع العظم عن إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الجديدة، مما يؤدي إلى التعب وزيادة خطر العدوى ومشكلات النزف. ويقدم فريقنا تشخيصاً تخصصياً وعلاجاً منسقاً لهذه الحالة.
فقر الدم الانحلالي
يحدث عندما تتكسر خلايا الدم الحمراء أسرع مما يستطيع الجسم تعويضه، وغالباً ما يكون ذلك بسبب أمراض المناعة الذاتية أو أسباب كامنة وراثية أخرى. ونحدد السبب ونقدم علاجاً موجهاً لإدارة الحالة.
مرض فقر الدم المنجلي والثلاسيميا
هي اضطرابات دم وراثية تؤثر في بنية الهيموغلوبين أو إنتاجه، وهو البروتين الذي ينقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. ويقدم فريقنا إدارة مستمرة، تشمل دعم نقل الدم عند الحاجة، لمساعدة المرضى على التعامل مع الأعراض والمضاعفات.
كثرة الحمر
هي حالة ينتج فيها الجسم عدداً كبيراً جداً من خلايا الدم الحمراء، مما يزيد لزوجة الدم ويرفع خطر التخثر. ونقدم المتابعة والعلاج للحفاظ على مستويات آمنة لخلايا الدم والحد من المخاطر المرتبطة بها.
قلة العدلات (انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء)
تعني هذه الحالة أن الجسم يحتوي على عدد منخفض من خلايا دم بيضاء معينة تكافح العدوى، مما يزيد قابلية الإصابة بالأمراض. ونبحث عن السبب ونقدم الإدارة والمتابعة المناسبتين.

